الخميس، 4 فبراير 2016

أهية القراءة


القراءة
تضيف إلى عمر الإنسان أعماراً أخرى  هي أعمار العلماء والكتاب والمفكرين والفلاسفة الذين يقرأ لهم
 وما من عالم كبير أو مخترع عظيم إلا وكانت القراءة الواعية المستمرة وسيلته إلى العلم والاختراع،
 ومثال على ذلك: (فيلو) (Philo Franz Worth) مخترع التلفزيون، فقد كان "فيلو" تلميذاً مجتهداً ومحباً للقراءة، وقد قرأ كل ما في مكتبة المدرسة عن الصوت والضوء والسينما الصامتة، وكان همه أن يجمع بين الصوت والصورة، فظل "فيلو" يقرأ، ودرس دراسة شاقة وقرأ قراءة واسعة حتى توصل إلى ما رغب فيه، وقيد اختراع التلفزيون باسمه.

إن عقولنا لا تدرك الأشياء على نحو مباشر بل عبر وسيط معرفي مكون من مبادئ علمية وعقلية وخبرات حياتية،
 وعلى مقدار ما نقرأ يتحسن ذلك الوسيط، وبتحسنه يتحسن فهمنا للوجود، وتتحسن معه نوعية حياتنا، ولذلك فمن لم يكن قارئاً فقد عطّل وسائط تفكيره وإدراكه وسبل حياته

تلهو به إن خانك الأصحاب --- نعم المحدث والرفيق كتاب

وينال منه حكمة وصواب --- لا مفشياً للسر إن أودعته
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي